vendredi 16 septembre 2011

مع سحاقيتان



مع سحاقيتين قصة قصيرة كازنوفا العربي --------------- هذه قصة لم تكن قد جرت حوادثها معي ، بل مع شخص اخر ، ارسلها لي على بريدي الشخصي ولا اعرف اسمه الحقيقي ، وطلب مني ان اصيغها على شكل قصة ، واذ كان قد كتبها بلهجة بلده العامية ، فقد قمت انا وحولت كتابتها الى اللغة العربية ، وصغتها صياغة فنية . كازنوفا العربي *** يقول صفاء (وهذا الاسم الذي عرفته من خلال رمز بريده الالكتروني): انا شاب في الثلاثين من عمري ، مهندس زراعي ، غير متزوج ، وانا مسؤول عن مجموعة بساتين النخيل التي ورثها ابي عن جدي ، اعيش مع والدي
الموظف وزوجته الثانية الموظفة معه في الدائرة نفسها ،واختي من ابي "هناء" ذات الخمسة عشر ربيعا . كنت قد بنيت لي غرفة واسعة جدا ، لها بابان ، احدهما ينفتح على هول البيت الداخلي والباب الثاني ينفتح على الحديقة الامامية لدارنا. كنت قد نظمت الغرفة على هواي ، فعندما تدخل من الباب الداخلي يستقبلك نصف طقم قنفات للجلوس ، ومنضدة من الاستيل والزجاج عليها تلفزيون وفيديو ، واخرى منضدة خاصة بالحاسوب ،فيما وضعت في منتصف الغرفة ستارة مخملية تنزل من سقف الغرفة الى ارضيتها ، ثم ياتي بعدها سرير خشبي وثير لشخصين ، بعده الكنتور ذي الابواب الاربعة ، ثم قاطع خشبي يفصل الغرفة الى قسمين ، الكبير الذي وصفته ، اما القسم الصغير والذي بعرض 2 متر ، فقد وضعت فيه ثلاجة ، وطباخ غازي صغير لعمل الشاي والقهوة. قبل ان
تصل الى مكان الستارة ، ينفتح باب جانبي على حمام ومرافق صحية. كانت اختي هناء تعمل على حاسوبي الخاص بموافقتي في كل يوم... وقد كنت احتفظ فيه على مجموعة من الفايلات التي استطعت ان اخفيها (هيدينك) فيها مجموعة من الافلام الجنسية وصور بعض صديقاتي. في يوم ما عدت الى بيتي في الساعة العاشرة صباحا، لاخذ بعض ادوات الزراعة التي اشتريتها امس الا اني نسيت ان اخذها اليوم ، اوقفت سيارتي في الشارع ، فتحت الباب الخارجي للبيت ، ودخلت الحديقة الخلفية حيث توجد الادوات ، وعند العودة سمعت اصوات ضحك تاتي من غرفتي، قلت مع نفسي : هي هناء وصديقتها جارتنا سامية ، الا انني سمعت ان سامية تقول لهناء ، لننام على الفراش ، عندها اقتربت من شباك غرفتي، ورحت ابحث عن منفذ لي لارى ما يجري ، وقد وجدته في زاوية الشباك اذ ان الستارة قد ازيحت قليلا ، وكان الشباك ينفتح على السرير مباشرة ... هالني ما رايت ، بل قل انعشني ما رايت ، بل ان ما رايته على السرير قد حرك في نفسي مشاعر جنسية ادت الى انتصاب عيري ، كان هناك جسدان شابتان عاريين ، خمسة عشر ربيعا لكل جسد ، لحم بض ، اجساد متناسقة وطرية ، نهود كحبة الكمثري ، فيما الشعر الاسود لكليهما ينزل على اللحم الابيض البض كالشلال ،خصور نحيلة ، فيما الاوراك عريضة ، وطيازة كبيرة ، والافخاذ ممتلئة باللحم الناعم البض ، الا ان طيز هناء كان اكبر بقليل من طيز صديقتها سامية ... لم اتمالك نفسي ،فاخرجت جهاز المحمول وبدأت بتصوير ما يحدث امامي ، كانت الفتاتان قد نامتا على السرير بوضع (69) وراحت كل فتاة تلحس الاخرى ، وبعد دقائق تصاعدت التاوهات في الغرفة ، وعندما انتهيتا ، خرجت مسرعا من البيت. عند عودتي عصرا ، حولت ما صورته الى جهاز الحاسوب ، وتركت الفايل الذي يضمه متعمدا على الدسكتوب لكي تفتحه هناء غدا كعادتها بعد ان تعمل عليه . وحدث ما خمنته ، اذ عندما عدت عصرا من البستان ، راحت هناء تبتعد عن مجالستي وهي التي تجلس في اغلب الاحيان معي في غرفتي ، بل بان عليها الخجل ... كانت قد دخلت غرفتها . وفي اليوم الثاني لم اذهب للعمل ، حتما انها اتصلت بصديقتها ، او ان صديقتها شاهدت الفيلم معها، لهذا لم تات اليها صباح هذا اليوم. ناديت عليها ، فاجابتني من غرفتها انها تحضر دروسها. صحت بها : اعملي لي الفطور. لم يحدث هذا من قبل ، اذ كانت تسرع لخدمتي ، وكانت تحبني وانا احبها بل ادللها، واسمح لها العمل على حاسوبي ، وكان كل مصروفها مني ، دخلت غرفتي وصينية الفطور بين يديها المرتعشتين وعينيها دامعتين ، تركت الصينيه على المنضدة وخرجت مسرعة. بعد الانتهاء من تناول طعام الفطور ، دخلت عليها غرفتها ، فاستقبلتني قائلة وهي تبكي : صدقني كنا نلعب... انه لعب بنات . جلست بالقرب منها على السرير ، وقلت لها ضاحكا : ومن سالك عما كنتن تفعلان ؟ ها ... هذا من حقك ، انك تمرين بفترة مضطربة جدا ، في هذا السن تحتاجين الى مثل هذا الفعل ... ولكن كوني حذرة انت وصديقتك... لم ازعل صدقيني... وضعت يدي على راسها وقبلتها على جبينها ، هيا اغسلي وجهك وكفى بكاء. قالت باكية : والله لم افعل ثانية . قلت لها مبتسما : كفى ، افعلي ما تشائين ولكن بحذر. ثم خرجت وغيرت ملابسي وغادرت. *** مرت ايام لم ترفع هناء راسها بوجودي ، بل كانت دائما تخلق الاعذار لتدخل غرفتها... وفي احد الايام ناديتها واجلستها بالقرب مني ، سالتها : هل شاهدت سامية الفيلم؟ ردت بحركة من راسها بالايجاب . قلت لها : اتصلي بسامية ودعيها للذهاب سوية يوم غد الى احد البساتين. نظرت لي وقالت: ماذا نفعل؟ اجبتها : للترفيه عن نفوسنا . وضحكت . قالت: صدقني لم نفعل بعد الان . قلت لها : ولكن اريدكن ان تفعلن امام عيني لكي تصدقن ان الذي تفعلن لا يهمني. ارادت ان تقول شيئا ، فقلت لها وانا اقوم لاخرج : هيا اتصلي بها . *** عندما وصلنا الى البيت الصغير في البستان ، دخلن سوية الى البيت فيما تاخرت انا ، وبعد لحظات ناديت على هناء وعندما حضرت كانت ترتجف خشية مني ،قلت لها : اقنعي سامية ان تدخل معي غرفة النوم ، ساذهب انا لاتفقد البستان .. لم تتحرك ، فصحت بها : هيا ادخلي البيت... وذهبت الى داخل البستان . عندما عدت ، كانت عيونهن تنظر لي ، دخلت غرفتي ، خلعت ملابسي وبقيت باللباس فقط ، وتمددت على الفراش وغطيت جسدي بالملاءة البيضاء انتظر قدوم سامية. بعد اكثر من ربع ساعة انفتح الباب واندفعت سامية الى الداخل وكأنها قد دفعت دفعا...واغلق الباب ، ظلت سامية واقفة قرب الباب وهي الراس ، قلت لها : تعالي ... لا تخافي ... واشرت لها ان تنام معي على السرير. بعد لحظات كنا قد غرقنا في قبل ولحس وضم ولمس ، حتى راحت ملابسنا تنتشر على ارضية الغرفة. كنت ما زلت الحس حلمتي نهديها الكمثريتين ، فيما عيري راح منتصبا وهو يتحرك بالقرب من ا الصغير من وراء اللباسات الداخلية ، صعد في راسينا الشبق الجنسي ، عندها خلعت لباسي ولباسها ، ورحت احرك عيري بين شفري الناعم الصغير المحلوق من الشعر . ترطب  اكثر من مرة وتاوهاتها تتصاعد ، عندها قلبتها على بطنها ووضعتها بوضع السجود ، رطبت فتحة طيزها الصغيرة بقليل من اللعاب ورحت اوسعها باصبعي ، عندها دفعت براس عيري في فتحة طيزها ففلتت من بين شفتيها صيحة الم عالية اااااااااااااااخ ، حتما سمعتها هناء ، ورحت ارهز عيري في طيزها وهي تتالم ، ثم انقلبت تاوهات المها الى تاوهات لذة ونشوة ، اااااااااااااااااااه اااااااااااامممممممممم ، اااااااااااش حتى وصلنا سوية الى اللذة القاتلة ، قذفت في طيزها ، فيما ترطب اكثر من مرة. خرجت من الغرفة عاريا تماما وعيري منتصبا لاذهب الى الحمام ، كانت هناء جالسة في الصالة وعندما راتني امالت راسها لكي لا ترى عيري المنتصب ، وعندما عدت من الحمام كانت سامية جالسة في الصالة بكامل ملابسها. بقيت في الغرفة ، شربت سيكارة، وبعد لحظات ناديت على هناء ، قلت لها : اذهبن للتنزه في البستان. عندما عدنا قلت لهن ونحن في السيارة : طالما انتن معي فاطمئنن على عذريتكما . لم تقل احداهن شيئا. قلت لهن : الجمعة القادمة سناتي مرة اخرى، ثم قلت لسامية : لا تهتمي ... ستكونين معي في امان. صدقت على قولي بايماءة من راسها. ثم قلت لهن : مارسن الجنس سوية ولكن بحذر. بعد يومين ناديت على هناء ، وعندما دخلت الغرفة اشرت لها بيدي ان تنام قربي ... فعلت ذلك ، ورحنا نتبادل القبلات كعشيقين ، ثم رحت امص حلمتي نهديها ، وخلف اذنيها ، حتى ذابت من الجنس وسلمت جسدها لي ، عندها قلبتها لتكون بوضع السجود ، ورحت انظر الى طيزها مبهورا ، فيما كانت هي ملتفة براسها لترى عيري المنتصب الذي حتما ان سامية قد اعلمتها بكل شيء ، بالالم اول مرة والنشوة، وبعد دقائق كان عيري قد بدأ بالدخول ، ندت منها صرخة الم ، صاحت بي راجيا ان ادخله في طيزها بهدوء ، فرحت ارهز بطيزها فيما يدي تلعب ببظر ا الصغير وشفريه الورديتان،تاوهت اااااااااااااااااااه صاحت ... صرخت لذة ونشوة اااااااامممممممممم...وقذفت في طيزها فيما كانا الصغير الناعم رطبا جدا.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire